فنان يستخدم كاميرات الأجهزة فى المعروضة فى متاجر أبل للتجسس

1 10

فنان يدعى كيلى ماكدونالد قام بتنصيب على الأجهزة المعرو ضة فى متجرين من متاجر لألتقاط صور لوجوه العملاء أثناء مشاهدتهم للأجهزة المعروضة , البرنامج يقوم بالألتقاط الصور تلقائيا بأستخدام الكاميرا المدمجة كل دقيقة ثم يقوم برفعها إلى جهازه الشخصى .

الغرض من هذا المشروع كما يقول كيلى هو الرغبة فى ألتقاط تعبيرات وجوه المستخدمين أثناء أستخدامهم للكمبيوتر , حيث قام البرنامج على مدى ثلاثة أيام بألتقاط الألاف من الصور للوجوه المستخدمين وتعيرات وجوههم المختلفة أثناء أستخدامهم للأجهزة الموجودة فى متجرى أبل حيث تمت التجربة , كما يعلق كيلى قائلا أعتقدت أنه عندما نرى تعبيرات وجوهنا عند أستخدامنا لأجهزة الكمبيوتر ربما يدفعنا إلى مزيد من التفكير فى أجهزتنا و كيف نستخدمهم .

فنان يستخدم كاميرات الأجهزة فى المعروضة فى متاجر أبل للتجسس

و حيث أن متاجر أبل تقوم بمحى مايوجد على الأجهزة كل ليلة “المعارض هناك تسمح بأستخدام الأجهزة وتنصيب عليها و استخدامها للتجربة” كان ماكدونالد يقوم بالذهاب إلى المتاجر كل صباح و يقو م بأعادة تنصيب برنامجه , و أستخدم ماكدونالد بعض الصور التى قام بألتقاطها لصنع الفيديو الذى يوجد بالأسفل كما قام بنشر بعض هذه الصور على تمبلر بلوج قام بأنشائه و أطلق عليه People Staring at Computers “أشخاص يحدقون فى الحواسيب”.

كما قام ماكدونالد بعمل تجربه أخرى و هى أنه و أثناء أستخدام بعض الأشخاص للأجهزة داخل متجر أبل قام بعرض صورهم التى ألتقطها بواسطة البرنامج و هم يحدقون فى الجهاز كما قام عرض لهم بعض تعبيرات وجوه أناس أخرين غيرهم و  لان كما يقول كيلى لم يبدى هؤلاء الأشخاص أى أهتمام فقط قاموا بضغط زر Escape .

المشكلة الحقيقة أن أبل كانت على علم بالبرنامج و لم تبدى أى أهتمام , صحيح أن ماكدونالد قام بهذه التجربة دون الحصول على أذن من أبل , ولاكن أبل تقوم بمراقبة حجم الترافيك المستخدم فى متاجرها و حيث أن ماكدونالد قام بتنصيب برنامجه على أكثر من 100 داخل متجرين مختلفين من متاجر أبل يقومون بأرسال 100 صورة كل دقيقة مما يعنى أستخدام المزيد من الترافيك , قام التقنين فى المتجر بمحاولة سبب أستهلاك المزيد من الترافيك مما أدى إلى علمهم ببرنامج ماكدونالد و بدلا من أتخاذ الأجراء المناسب قام أحد التقنين بتحميل البرنامج على جهازه و إرسال صورة بواسطته إلى ماكدونالد :).

و بينما لم تعترض أبل لاكن المباحث السرية الأمريكية كان لها رأى أخر حيث  فوجىء ماكدونالد بأربعة أشخاص فى بدلات رسمية “تماما كالأفلام :)” قاموا بأيقاظه و معهم مذكرة تفتيش بتهمة أرتكاب جريمة ألكترونية و قاموا بمصادرة جهازى كمبيوتر و بعض الأجهزة الألكترونية الأخرى .

قد يعجبك ايضا اقرأ لنفس الكاتب

تعليق 1

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق